بقلم / ممدوح السباعي

في عام 2012 كانت فكرة إنشاء نادي أدب يجمع بين جنباته أدباء وكُتاب ومبدعي البلينا شبه مستحيلة ولكن سرعان ما تكاتفنا بعلاقاتنا وجرأة الكاتب الكبير إبن مركز البلينا الأستاذ شريف جاد الله وبمعاونة ومساعدة الأديب الكبير الدكتور عبدالحافظ بخيت متولى متعه الله بالصحة والعافية.
وابن البلينا الأديب الكبير الراحل الأستاذ سعد عبدالرحمن رحمة الله تعالى عليه.
سافرنا معاً سهرنا نراجع إبداعات وكتب الأعضاء حتي استطعنا الحصول علي الموافقة بإنشاء نادي أدب البلينا والذي جمع في بداية تأسيسه أحد عشر عضواً ما بين شاعر وقاص وقد تم انتخاب الأستاذ شريف جادالله أحمد عيد بالتزكية وبموافقة الجمعية العمومية بأكملها أول رئيس مجلس إدارة النادي لمدة عامين وبعدها مثل النادي آخرين من أبناءه تباعاً.
ومرت الأعوام وقد تقدم لنيل عضوية نادي أدب البلينا الكثير من مبدعي البلينا وغير البلينا حتي أصبح عدد أعضاء النادي العاملين في عام 2025 ثمانية وعشرين عضواً جلهم أسماء لامعة ومتألقة في شتي أنواع الكتابة الأدبية رجال وسيدات وشباب يبدع كل يوم للنهوض بالحركة الأدبية في البلينا.
ومن هذا المنطلق أقيمت خلال السنوات الماضية العديد والعديد من الندوات والأمسيات والأصبوحات الأدبية التي استضفنا فيها قيم وقامات من ربوع مصرنا الغالية.
زرنا مدارس ومعاهد أزهرية لنعلن عن وجود نادي أدب في البلينا يفتح أبوابه لكل مبدع بلاواني.
شارك أبناء النادي في كل الفعاليات والمؤتمرات الكبري رافعين إسم البلينا عالياً بين مدن مصر . فاز معظم أعضاء نادي أدب البلينا بمسابقات دولية وعالمية كبري تخليداً لاسم البلينا.
وفي دورة النادي الحالية التي ترأس مجلس إدارتها الكاتب المتألق والشاعر الكبير الأستاذ نبيل وزيري الهواري.
برز نادي أدب البلينا وتوهج أكثر وأكثر لا سيما حينما تبلورت فكرة عمل كتاب يجمع إبداعات شعراء وكُتاب البلينا في كتاب واحد اسميناه ( أدباء البلينا نماذج ومختارات) وكانت فكرة ناجحة خصوصاً بعد أن نما إلي علمنا أن نادي أدب البلينا هو نادي الأدب الوحيد علي مستوي الجمهورية هو الذي قام بطباعة كتاب يجمع بين إبداعات أعضاءه شعراء وقاصين وكان ذلك الكتاب بمثابة إنتصار للحركة الأدبية المهمشة في البلينا.
واليوم إنجاز جديد وانتصار جديد بطله ابن من أبناء البلينا وطيورها المهاجرة هو الكاتب الكبير والصحفي المتألق بدولة الإمارات العربية، الأديب عبدالعليم حريص الذي طرح مسابقته الأدبية في نسختها الأولي في كتابة القصة لأبناء محافظة سوهاج وعلي مدار شهرين ومنذ أن تم الإعلان عن المسابقة وشروطها تقدم لها العديد من أبناء سوهاج ومبدعيها في كتابة القصة إلي أن تم الإعلان عن الفائزين في المسابقة وموعد تسلمهم جوائزهم المالية والتقديرية والتي يتكفل بها الأستاذ عبدالعليم حريص لإثراء الحركة الأدبية في سوهاج.
إنتصار جديد وإنجاز جديد وإبداع جديد في البلينا لذلك أري أن البلينا في طريقها الصحيح أدبيا بفضل أبناءها المخلصين.
ألف مليون مبروك للفائزين ألف مليون شُكر لابن البلينا البار عبدالعليم حريص.
مع تمنياتنا بتعميم المسابقة في العام القادم وجعلها علي مستوي الجمهورية بل علي مستوي الوطن العربي.
وختاماً رحم الله أدباء البلينا الذين رحلوا عن عالمنا تاركين خلفهم أعمالا خالدة نتركها لمن خلفنا تركة وميراثاً.
وجزي الله كل من يمد يده بالخير والبناء في كل المجالات في مصرنا الغالية تحت قيادة زعيمها البطل فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية.








